ليس فقط أن الجريدة تؤيد تطبيق "الشريعة" في "كيبيك"! فكاتب المقال،ع. خي بابا، يرى، أيضا، أنه "من الطبيعي تماما" ألا يكون الإقليم تحت سوط مثل هذا التشريع، خاصة وأننا نعيش، - حسب اعترافه- في بلد يعتمد العلمانية والمنطق"؛ وفي نفس السياق يلقي "المغرب الملاحظ" اللوم ، كما يمكن أن نقراه، على السيدة "بيبان" لكونها اقترحت مشروع قانون بخصوص المصادقة على الشريعة، لا ينطبق إلا على المسلمين، ذلك القانون الذي تم التصويت عليه بالإجماع،.
في
لعبة للكلمات، مصممة، أصلا، على اسمها،
فإن جريدة "المغرب
الملاحظ"
قامت
باتهام نائبة la
pinière كونها
تفضل أن تذكر باسم "بيبان"
عوض
"هدى"
بهدف
تجاهل "فاطمة".
هذه
المسلمة، التي تزوجت من رجل "كيبيكي"
الأصل،
-ومن
هنا يأتي اللقب العائلي الجديد "
بيبان"
للنائبة
الليبرالية المتحررة -،
متهمة من طرف جريدة مغاربية بأنها أثبتت
بالدليل على كونها تتنصل من مجتمعها
الأصلي ولا تتضامن ولا تتماسك معه، إلا
ناذرا؛ ففي نسخة من مقال نشر في هذا الصدد
وتمت إحالته على وكالة الأنباء "ميديا
موزاييك"،
فقد ألقي اللوم على النائبة الليبرالية
لاقتراحها مشروع قانون يهدف إلى حظر و
منع جميع المحاكم الدينية.
الشريعة
في "كيبيك"؟
ليس
فقط أن الجريدة تؤيد تطبيق "الشريعة"
في
"كيبيك"!
فكاتب
المقال،ع.
خي
بابا، يرى، أيضا، أنه "من
الطبيعي تماما"
ألا
يكون الإقليم تحت سوط مثل هذا التشريع،
خاصة وأننا نعيش، -
حسب
اعترافه-
في
بلد يعتمد العلمانية والمنطق"؛
وفي نفس السياق يلقي "المغرب
الملاحظ"
اللوم
، كما يمكن أن نقراه، على السيدة "بيبان"
لكونها
اقترحت مشروع قانون بخصوص المصادقة على
الشريعة، لا ينطبق إلا على المسلمين، ذلك
القانون الذي تم التصويت عليه بالإجماع،.
المغرب
وصورة نائبة "la
pinière "؟
ومن
منطلق آخر، فإن الجريدة تتهم مؤسسات
مغربية مثل "الخطوط
الملكية المغربية، والمكتب
المغربي للسياحة، والبنك الشعبي المركزي"،
كونها من وراء تمويل أفعال ذات طابع سياسي
خاصة تقوم بها نائبةla
pinière في
حين يتم إهمال الأعمال الاجتماعية التي
قد تستفيد منها جاليتنا؟"؛
فالخطوط الجوية الملكية المغربية، على
سبيل المثال، ألغت المساعدة المالية
المقدمة لفائدة أطفال مدارس كرة القدم
والدعم المخصص لفرق كرة القدم للجالية
المغربية، في حين أنها تسارع في استعمال
وسائلها المادية لتمويل عمل سياسي
"كيبيكي"،
حسب ما جاء بجريدة المغرب الملاحظ؛ التي
تفيد أيضا أنه من غير المنطقي أن يكون
المكتب المغربي للسياحة لا يملك الوسائل
المادية لإنعاش السياحة في المغرب، في
حين انه يستطيع التدخل لدعم الأعمال
السياسية في "كيبيك"
لتعزيز
وتلميع صورة فاطمة هدى بيبان، فمن أين له
ذلك؟
تكذيب
صريح من فاطمة هدى بيبان.
بعد
الاتصال الذي أجراه صحفي من وكالة الأنباء
"ميديا
موزاييك"
مع
النائبة الليبرالية، أنكرت هذه الأخيرة،
في تصريح رسمي، المعلومات التي أوردتها
جريدة "المغرب
الملاحظ"
عبر
مقال تحت عنوان "شكون
هما"
(من
هم).
هذا
واعتبارا لكونها من كيبيك، فإن السيدة
"بيبان"،
التي أرسلت إليها "ميديا
موزاييك"
عن
طريق الفاكس المقال المعني، قد ردت على
لسان موفدتها المهتمة بالجانب الإعلامي
المسماة "سلين
فيلان كور"،
مؤكدة أن ما ذكر في هذه الجريدة حولها،
لا يمت للواقع بصلة، وقد وعدت، حسب ما
قالته السيدة "سلين
فيلان كور"،
بإطلاع "ميديا
موزاييك"
على
نص الخطاب الذي ألقته في إحدى المناسبات،
وهو ما من شأنه أن يضع الأمور في نصابها،
حسب أملها.
المصدر:
ميديا
موزاييك.
ترجمة:
حنان
الطيبي