رسالة إلى تنسيقية 2012 دابا من نائبة برلمانية بالخارج
Mon, 02 Nov 2009 12:46:00
وصف
نزهة الوفي
وهذا سيمكن الأجيال الجديدة من جاليتنا المقيمة بالخارج من انتخاب ممثليها و بالتالي خلق جو الثقة المطلوب لأن الانتماء إلى الوطن يجب أن يعادله الحق في التصويت وكذا التمثيل داخل المؤسسات الوطنية والمشاركة في رسم السياسات العمومية والمغرب لن يكون قويا إلا بمواطنيه في الداخل والخارج الذين يشتركون في صياغة مشروع إعادة تأهيل المجتمع المغربي الجديد وإلا يستمر التعامل مع الجالية المغربية بالخارج بمنطق العملة الصعبة.
نعتبر
ان المطالبة بالثمثيلية السياسية لمغاربة العالم فضلا على أنه حق دستوري مشروع ل
10 في المائة من المواطنين فالمرحلة الحالية التي يمر بها تدبير قضايا الهجرة
المغربية يحتم فتح النقاش وبالتالي مناقشة تدبير ملف الجالية المغربية المقيمة
بالخارج بمقاربة شمولية للأسباب التالية:
أولا: تفعيل القرار الملكيبتاريخ 6 نونبر 2005 والذي يعتبر خطوة تصويب لتدبير ملف الهجرة
ضمن منظور شمولي، حيث تضمن التعهد الملكي رؤية استراتيجية مهمة لدور المهاجر الذي سيستعيد بمقتضى المنطوق
الملكي مقعده النيابي داخل المؤسسة التشريعية وكمرحلة انتقالية نصب مجلس للجالية
والذي من المفروض أن يقوم ببلورة الرؤى والمشورةفي انتظار تفعيل القرار الملكي عملا بما سمي بـ"بالمقاربة المنهجية
التدريجية"لتفعيل الآليات الخاصة
بتمثيلية المغاربة المقيمين بالخارج حسب البلاغ الذي أصدرته وزارة الداخلية بتاريخ
16 يونيو .2007
ثانيا: فتح النقاش والمطالبة بالتمثيلية
السياسيةللمغاربة القاطنين بالخارج
بالمؤسسة التشريعية ببلدهم المغرب يضع الحديث عن تدبير ملف الجالية المغربية
المقيمة بالخارج في اطاره الشامل خصوصا وقد مر 13 سنة على بداية تدبير هذا الملف،
وهذاسيغير من طبيعة المشهد المؤسساتي
المرتبط بتدبير قضايا الهجرة، بالإضافة إلى ضرورة إعتبارالتحولات المتسارعة التي
تعرفها هذه الفئة من المواطنين وتجاوز النظرة السطحية والإحصائية والموسمية، الشئ
الذي سيسمح من تقييم الأداء الحكومي وتقييم درجة الإنسجام والفاعلية والملائمة
للسياسات العمومية الموجهة لخدمة هذه الفئة من المواطنين و مدى مطابقتها
لللانتظارات واحتياجات الجالية.
ثالثا: البند المؤسسلمجلس الجاليةالمغربية المقيمة بالخارج يحدد بشكل دقيق
الدور المنوط في إطار المرحلة الحالية والحساسة التي يمر بها تدبير ملف الجالية
المقيمة بالخارج وهو دور إستشاري مهمته الأساسية هيتقديم رؤى ومشورةوتصوراتللوصول إلى تصور واضححولالتمثيليةالسياسية لمغاربة العالم بالمؤسسةالتشريعية لبلدهم وتمثيلهم بشكل ديمقراطي والإنتقال إلى تدبير الملف
بشكلينسجم ويلائم انتظاراتهم
واحتياجاتهم. وهذا يطرح التساؤل عن ما إذا كان للمسؤولين على هذا المجلس إرادة
جادة فعلا للقيام بهذا الدور،خصوصا وأن مهام فرق العمل المكونة لهتوحي بأنهيقوم بدورغير ذلك ويكرر مايقوم به المتدخلين الاخرين في تدبير هذا الملف
بحيث لم نعد نفهم من يقوم بماذا !!!. فعوض تركيز الجهود على خلق شروطتمثيلية حقيقية عبر تفعيل كل الآليات وتفعيل
فرق عمل متخصصة ومنكبة على بلورة تصور شاملللتمثيلية الديقراطية للمواطنين بالخارج كحقينص عليه الدستور المغربي بإشراك كل الحساسيات
السياسية والثقافيةنسمع عن عرقلة عمل
لجنة الحقوق السياسية كما جاء في ندوة بولونيا، إيطاليا. كل هذا يجمد دور هذه
الهيئة الإستشارية التي وجب أن تجسد الإرادة الملكية السامية والمؤسسة لمرحلة
جديدة لمصالحة المغرب مع مواطنيه في الغربة من أجل تحقيق المواطنة الحقة من خلال
الإسراع في إقرار القواعد القانونية.وهذا سيمكن الأجيال الجديدة من جاليتنا
المقيمة بالخارج من انتخاب ممثليها و بالتالي خلق جو الثقة المطلوب لأن الانتماء
إلى الوطن يجب أن يعادله الحق في التصويت وكذا التمثيل داخل المؤسسات الوطنية
والمشاركة في رسم السياسات العمومية والمغرب لن يكون قويا إلا بمواطنيه في الداخل
والخارج الذين يشتركون في صياغة مشروع إعادة تأهيل المجتمع المغربي الجديد وإلا
يستمر التعامل مع الجالية المغربية بالخارج بمنطق العملة الصعبة.
نزهة
الوفي
2
نونبر 2009 الرباط
NEZHA
EL OUAFI
نائبة برلمانية بالخارج
Députée parlementaire à l’étrangers
Chambre des Représentants Maroc.
Présidente de
l’association marocaine Amal, Italie